مشاهدة كرة القدم من أحد مراكز التسوق في طهران عام 2008
تقترب شابة من الشاه محمد رضا بهلوي (أقصى اليمين في الصورة) في حفل ضخم
بمناسبة ذكرى مرور 2500 سنة على الحكم الملكي الفارسي، وكان البذخ في هذا
الحدث قد أدين على نطاق واسع من قبل خصوم الشاه اليساريين ومن قبل رجال
الدين.
توضح الأستاذة أفشار: "في ذاك الوقت كان الشاه مكروها إلى حد كبير ويعتقد البعض أن هذه الصورة التي تظهر المغالاة في البذخ ربما ساهمت في الأحداث التي أدت إلى قيام الثورة بعد ثماني سنوات".
تقول الأستاذة أفشار: "لن ترى اليوم ما كان في السابق حين كانت المرأة تمشي مرتدية أقراطا كبيرة وتضع المكياج. يوجد اليوم مفهوم الحشمة في إيران - لذلك غالبا ما ترتدي النساء في الشوارع معطفا يصل إلى الركبتين ووشاح رأس".
بعد فترة وجيزة من توليه السلطة، أصدر الزعيم الإيراني آية الله الخميني مرسوما يقضي بأنه ينبغي على كل النساء ارتداء الحجاب، بغض النظر عن الدين أو الجنسية.
وفي 8 مارس/ آذار، اليوم العالمي للمرأة، خرجت آلاف النساء المنتميات لخلفيات متعددة احتجاجا على القانون.
احتجز عدد من الطلاب الثوريين العشرات من موظفي السفارة الأمريكية كرهائن، في حين حاصر المبنى الآلاف من المتظاهرين ضد الولايات المتحدة.
تقول الأستاذة أفشار: "في ذاك الوقت كان من الطبيعي في إيران رؤية أنواع مختلفة من الناس متحالفين في كراهيتهم المطلقة لأميركا. لدى الأمريكيين والبريطانيين تاريخ طويل في إيران في محاولة التأثير والاستيلاء على النفط، لذا فإن هناك ارتياب عميق الجذور من كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة".
أفراد العائلة يتوجهونلأداء صلاة الجمعة عام 1980:
ملا يرتدي عمامة بيضاء وهو يحمل طفلته المرتدية جلبابا أسودا ويتكلم مع رجل يمشي بجواره، وراءه زوجته مرتدية أيضا جلبابا أسودا ووجهها مغطى - شباط/فبراير 1980
مصدر الصورة
تقول الأستاذة أفشار: "صلاة الجمعة هي وقت اجتماع الأشخاص المؤمنين أو المؤيدين للسلطات الإسلامية والذين لا يريدون أن يوصفوا بالمنشقين. إنها لحظة تضامن، لكنها لا تزال ضمن المجال الذكوري، فلا يسمح للمرأة بالدخول إلى نفس غرفة الرجال، يجلسون منفصلين".
توضح الأستاذة أفشار: "كل فساتين الزفاف المعروضة غربية - ترتدي الإيرانيات ما يشأن طالما أن ذلك وراء الأبواب المغلقة".
وتضيف: "من المفترض أن تكون حفلات الزفاف غير مختلطة لذلك لا يهم ما ترتديه المرأة لأن كل ضيوف من الإناث فقط. ولكن لا تزال الحفلات المختلطة مستمرة؛ يستأجر بعض الناس حراسا لمراقبة الباب، في حين يرشي آخرون الشرطة المحلية لتغض الطرف عنهم".
لا تختار جميع النساء في إيران ارتداء الجلباب الأسود، وهو عباءة تغطي الجسم من الرأس حتى أخمص القدمين ولا يترك سوى الوجه مكشوفًا. تفضل البعض ارتداء الحجاب والمعاطف الفضفاضة.
تقول البروفيسورة أفشار: "السؤال الحقيقي هو ما أقصى مسافة يمكن للمرأة أن تزيح الحجاب عن شعرها؟ للنساء مساحة صغيرة للمقاومة ويتمثل ذلك بدفع الحجاب إلى الخلف".
ممنوع على الإيرانيات السباحة في أماكن عامة وهن ترتدين لباس السباحة.
وتقول الأستاذة أفشار: "لا يجوز أن يسبح الرجال والنساء معا، لكنهم يجدون طرقًا للالتفاف حول ذلك من خلال استئجار قوارب تقلهم إلى قلب البحر، حيث يمكنهم السباحة جنبًا إلى جنب".
بعد أكثر من 25 عاما على الثورة، نظمت نساء يدعمن المتشددين في المؤسسة الدينية مسيرات للاحتجاج على ما اعتبرنه فشل السلطات في تطبيق قانون الحجاب الإلزامي. في هذه الصورة ترتدي جميع النساء الجلباب الأسود باستثناء فتاة صغيرة.
رغم أنه ليس هناك أي حظر رسمي على مشاهدة النساء مباريات كرة القدم للرجال في إيران، إلا أنه غالباً ما يُرفض دخولهن الملاعب، واعتقلت بعض ممن حاولن الدخول وتمت محاكمتهن.
لكن قبل الثورة كان يسمح للنساء حضور الفعاليات الرياضية.
توضح الأستاذة أفشار: "في ذاك الوقت كان الشاه مكروها إلى حد كبير ويعتقد البعض أن هذه الصورة التي تظهر المغالاة في البذخ ربما ساهمت في الأحداث التي أدت إلى قيام الثورة بعد ثماني سنوات".
تقول الأستاذة أفشار: "لن ترى اليوم ما كان في السابق حين كانت المرأة تمشي مرتدية أقراطا كبيرة وتضع المكياج. يوجد اليوم مفهوم الحشمة في إيران - لذلك غالبا ما ترتدي النساء في الشوارع معطفا يصل إلى الركبتين ووشاح رأس".
بعد فترة وجيزة من توليه السلطة، أصدر الزعيم الإيراني آية الله الخميني مرسوما يقضي بأنه ينبغي على كل النساء ارتداء الحجاب، بغض النظر عن الدين أو الجنسية.
وفي 8 مارس/ آذار، اليوم العالمي للمرأة، خرجت آلاف النساء المنتميات لخلفيات متعددة احتجاجا على القانون.
احتجز عدد من الطلاب الثوريين العشرات من موظفي السفارة الأمريكية كرهائن، في حين حاصر المبنى الآلاف من المتظاهرين ضد الولايات المتحدة.
تقول الأستاذة أفشار: "في ذاك الوقت كان من الطبيعي في إيران رؤية أنواع مختلفة من الناس متحالفين في كراهيتهم المطلقة لأميركا. لدى الأمريكيين والبريطانيين تاريخ طويل في إيران في محاولة التأثير والاستيلاء على النفط، لذا فإن هناك ارتياب عميق الجذور من كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة".
أفراد العائلة يتوجهونلأداء صلاة الجمعة عام 1980:
ملا يرتدي عمامة بيضاء وهو يحمل طفلته المرتدية جلبابا أسودا ويتكلم مع رجل يمشي بجواره، وراءه زوجته مرتدية أيضا جلبابا أسودا ووجهها مغطى - شباط/فبراير 1980
تقول الأستاذة أفشار: "صلاة الجمعة هي وقت اجتماع الأشخاص المؤمنين أو المؤيدين للسلطات الإسلامية والذين لا يريدون أن يوصفوا بالمنشقين. إنها لحظة تضامن، لكنها لا تزال ضمن المجال الذكوري، فلا يسمح للمرأة بالدخول إلى نفس غرفة الرجال، يجلسون منفصلين".
توضح الأستاذة أفشار: "كل فساتين الزفاف المعروضة غربية - ترتدي الإيرانيات ما يشأن طالما أن ذلك وراء الأبواب المغلقة".
وتضيف: "من المفترض أن تكون حفلات الزفاف غير مختلطة لذلك لا يهم ما ترتديه المرأة لأن كل ضيوف من الإناث فقط. ولكن لا تزال الحفلات المختلطة مستمرة؛ يستأجر بعض الناس حراسا لمراقبة الباب، في حين يرشي آخرون الشرطة المحلية لتغض الطرف عنهم".
لا تختار جميع النساء في إيران ارتداء الجلباب الأسود، وهو عباءة تغطي الجسم من الرأس حتى أخمص القدمين ولا يترك سوى الوجه مكشوفًا. تفضل البعض ارتداء الحجاب والمعاطف الفضفاضة.
تقول البروفيسورة أفشار: "السؤال الحقيقي هو ما أقصى مسافة يمكن للمرأة أن تزيح الحجاب عن شعرها؟ للنساء مساحة صغيرة للمقاومة ويتمثل ذلك بدفع الحجاب إلى الخلف".
ممنوع على الإيرانيات السباحة في أماكن عامة وهن ترتدين لباس السباحة.
وتقول الأستاذة أفشار: "لا يجوز أن يسبح الرجال والنساء معا، لكنهم يجدون طرقًا للالتفاف حول ذلك من خلال استئجار قوارب تقلهم إلى قلب البحر، حيث يمكنهم السباحة جنبًا إلى جنب".
بعد أكثر من 25 عاما على الثورة، نظمت نساء يدعمن المتشددين في المؤسسة الدينية مسيرات للاحتجاج على ما اعتبرنه فشل السلطات في تطبيق قانون الحجاب الإلزامي. في هذه الصورة ترتدي جميع النساء الجلباب الأسود باستثناء فتاة صغيرة.
رغم أنه ليس هناك أي حظر رسمي على مشاهدة النساء مباريات كرة القدم للرجال في إيران، إلا أنه غالباً ما يُرفض دخولهن الملاعب، واعتقلت بعض ممن حاولن الدخول وتمت محاكمتهن.
لكن قبل الثورة كان يسمح للنساء حضور الفعاليات الرياضية.
Comments
Post a Comment