حول برنامج عمل الحكومة.. جلسة استثنائية لمجلس الوزراء اليوم
يعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية اليوم (الخميس) يستعرض
خلالها برنامج عمل الحكومة تمهيدا لإقراره قبل عرضه على مجلس النواب، كما
سيستعرض المجلس تقارير اللجان المختصة ومقترحاتها بشأن الأولويات التي
سيتضمنها البرنامج في محاوره المختلفة بالتوازي مع برنامج التوازن المالي بما يلبي احتياجات المواطنين والمقيمين ومواصلة التطوير والبناء وتأكيد
استدامة التنمية الاقتصادية في البحرين.
أطلقت جمعية تاريخ وآثار البحرين صرخة عاجلة لإنقاذ أحد
المباني التاريخية المهمة في تاريخ مملكة البحرين الحديث، إنه مبنى ما يعرف
بمركز رئاسة الخليج أو بيت المقيم السياسي البريطاني ورئيس الخليج في
منطقة الخليج الذي يتعرض للهدم على يد الجهة الحكومية المالكة له.
وقال د. عيسى أمين رئيس جمعية تاريخ وآثار البحرين لـ«أخبار الخليج» إن هدم هذا المبنى التاريخي يمثل خسارة كبيرة للتراث والتاريخ
الحديث في مملكة البحرين ومنطقة الخليج، لافتا إلى أن الجمعية حاولت
التواصل مع «ممتلكات» من أجل العمل على تحويل هذا المبنى التاريخي إلى متحف
أو مركز للدراسات المتعلقة بالعلاقات البريطانية البحرينية بصورة خاصة والخليجية بصورة عامة، وكان أملنا القيام بهذا العمل، ولكن جاء الهناء إذ طال الهدمدم بدلا
من البناء إذ طال الهدم نصف المبنى حتى الآن.
وذكرت الجمعية أن المقيم السياسي البريطاني انتقل من بوشهر إلى الجفير في البحرين عام 1947م وكان هذا المبنى رمزًا للإدارة البريطانية
لأمور الخليج من دور الاعتماد في الكويت والبحرين إلى إعلان الاستقلال،
لافتة إلى أن هذا المبنى شهد اجتماعات رجال السياسة من بريطانيا مع حكام البحرين من أسرة آل خليفة واتخذت فيه قرارات مهمة حددت مصير دول الخليج
وحكوماته.
استقبل سمو الشيخ خليفة بن علي آل
خليفة محافظ المحافظة الجنوبية، بمجلس سموه الأسبوعي بالمحافظة، عددا من
وجهاء وأعيان المحافظة بالإضافة إلى نخبة من المفكرين والأدباء.
وفي مستهل اللقاء رحب سمو المحافظ برواد المجلس، مؤكدا أن
المحافظة تشهد عديدا من المشاريع التنموية والخدمية التي توفر أفضل الخدمات
للأهالي من خلال استمرارها في العام الجديد 2019 لتحقيق مزيد من المكتسبات والإنجازات، بفضل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى
آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ودعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير
خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، ومؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس
مجلس الوزراء.
وأوضح أن المحافظة الجنوبية ماضية في نهجها القائم على
التواصل مع الأهالي عبر مختلف الوسائل والطرق، الأمر الذي يجعل المجلس
الأسبوعي عنصرا محوريا لتبادل الآراء والأحاديث حول مختلف الأحوال العامة
بشكل مباشر مع الجميع بغية التطوير والارتقاء بكل الخدمات والمشاريع
المقدمة في نطاق المحافظة لأهاليها.
وأشار سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة إلى أن الالتقاء والتواصل المستمر بالمواطنين ومتابعة احتياجاتهم ومتطلباتهم نطمح دائما إلى
زيادة وتيرته في العام الجديد 2019، مضيفا سموه أن تواصله وقربه من أهالي
المحافظة ومعرفته الشخصية بهم ميزة ودافع نستثمره لتعزيز التشاور والتكامل
لترجمة رؤى وتطلعات الأهالي إلى مشاريع واقعية تخدم احتياجاتهم بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات الاختصاص، معربا عن اعتزازه بالتنوع الفكري والعملي
الذي يضمه رواد المجلس في مختلف الجوانب والتخصصات، الأمر الذي من شأنه
إثراء النقاش العام وتزويده بالأفكار الهادفة التي تقود في نهاية المطاف
إلى مبادرات مستدامة تحقق الصالح العام وتسهم في الحفاظ على العادات
والموروثات العربية الأصيلة التي يفخر بها أهالي المحافظة الجنوبية على مر التاريخ.
من جهتهم، عبر رواد المجلس عن تضرعهم للمولى عز وجل أن ينعم
على صاحب السمو الملكي الوالد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء
بموفور الصحة والعافية، معربين عن فخرهم بالدور الوطني الفاعل لسموه لكونه باني نهضة مملكة البحرين ورمزا وطنيا بارزا.
وأثنى رواد المجلس على التواصل المستمر الذي يحرص على تجسيده سمو محافظ المحافظة الجنوبية وما يوليه من عناية ورعاية للاستماع والأخذ بالرأي في مختلف المواضيع التي تشهدها ساحة المحافظة، كما أشار أحد رواد
المجلس إلى ضرورة متابعة الجهات المعنية في ترميم العيون الطبيعية بمناطق
المحافظة الجنوبية، معربين عن اعتزازهم وتقديرهم للمبادرات التي يقوم بها
سموه للحفاظ وتوثيق تاريخ وثقافة المنطقة والذي له الأثر والأهمية البالغة في نفوس الأهالي.
في السادس والعشرين من ديسمبر كانت مدرسة الهداية على موعد مع
القدر. فتحت قلبها عن آخره لا لتستقبل إدارييها أو المدرسين بها وهم
القادمون من أرجاء الدنيا ولا يزال عديد منهم أحياء وما بدلوا تبديلا: يعيشون للمحرق، ويتعبدون في محراب البحرين. وهم كما كانوا أبدا: على العهد
باقون وله مخلصون. وما كانت المدرسة الأولى في البحرين بانتظار طلبتها وهم
كثر ينتشرون في أرجاء الجزيرة وأحيانا خارجها. كل يؤدي واجبه، وكل يجتهد
ليرد لصخور المدرسة بعض ما قدمته له، وشيئا مما جادت به فجبلت قدراته وصقلت
مواهبه وأسبغت عليه ما يبني به الوطن حجرا وبشرا.
كانت المدرسة على موعد مع مؤسسيها. كانت تريد أن تقول شكرا
لعدد من أبناء بلدتها بادروا فقرروا إنشاء مدرسة الهداية. يومها كانت البحرين تضطرب بالأفكار ويتعرض أبناؤها لضغوط من جهات عدة لنفض القديم
طالحه وصالحه، والتخلص من طرائق: بعضها يفيد وأخرى تضر. كان بعض الذين
قدموا للبحرين يسعون لإحداث تغيير في نظم التعليم التقليدية البحرينية،
مستفيدين من قدراتهم المالية، ومكانتهم الدولية، وخبراتهم التنظيمية
والتربوية. وكان بين المحرق والمنامة حوار، وفي أوساط رجالات البحرين كان
النقاش يشتد ويحتدم، حول الرد وطبيعته ومؤداه. وأخيرا اتفق جمعٌ منهم على التكاتف ودعم بعضهم بعضا وإرفاق الرأي بالعمل، فارتأوا أن يدفعوا بعضا من
أموالهم لتشييد مدرسة حديثة تعلم أبناء البحرين وبناتها خبرات العصر الحديث
ومتطلبات العيش في القرن العشرين، وشروط التنافس فيه، ومواجهة شروطه
والاستجابة لواجباته.
وهكذا ولدت فكرة مدرسة الهداية في تلك الأماكن واللقاءات. ومثل كثير من الأشياء كان المحلي جزءا من الخليجي: فقد سبقت هدايةَ البحرين مباركية الكويت 1911 وتلتها سعيديتا مسقط وصلالة في 1936.
ولقرن من الزمان والهداية خرّجت طلابا دفعة وراء أخرى، احتل
أفرادها، على تفاوت، قمة الهرم الإداري والاقتصادي والثقافي في البحرين.
صمدت أحجارها لما يقرب من مائة عام، وباتت بمثابة قلب نابض للبحرين. وقد آن
الأوان لنقول لها: شكرا، ولا تتوقفي.
وكان معرض الفنانة بثينة فخرو: مائة عام 14 بورتريها المناسبة التي عبرت فيها الفنانة بثينة عن تلك المشاعر.
Comments
Post a Comment